|
| أخبار - آخر الأخبار |
| الاثنين, 11 أكتوبر 2010 08:27 |
|
مجموعة العمل البرلمانية الخاصة بالقدس والاستيطان تحذر من خطورة عقد مؤتمر السياحة الدولي في القدس بدعوة إسرائيلية
طالبت مجموعة العمل البرلمانية الخاصة بالقدس والاستيطان من الدول المدعوة للمشاركة في مؤتمر السياحة الدولي المقرر عقده في القدس بدعوة من وزارة السياحة الإسرائيلية بمقاطعة هذا المؤتمر ، لما في ذلك من مساس بالحقوق الوطنية الفلسطينية في مدينة القدس ، و آن تقوم هذه الدول المدعوة بالاقتداء باسبانيا وبريطانيا اللتان قررتا المقاطعة جاء ذلك في اجتماع عقدته مجموعة العمل البرلمانية الخاصة بالقدس والاستيطان في مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله اليوم برئاسة النائب وليد عساف منسق المجموعة وبحضور كل من النواب: مهيب عواد وجمال أبو الرب وأبو علي يطا وخالدة جرار و د. سحر القواسمي و د.عبد الرحيم برهم حيث بحثت فيه عدة مواضيع تخص القدس المحتله وما تتعرض له من هجمة شرسة لتهويدها وطمس طابعا العربي الفلسطيني وبيّن النائب وليد عساف خطورة قرار منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OECD بعقد مؤتمرها السياحي في القدس بدعوة من وزارة السياحة الإسرائيلية وقال أن هذا القرار يتعارض مع القوانين الدولية وهو بمثابة اعتراف بالإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس وطالب عساف الحكومة الفلسطينية ووزارة السياحة ومنظمة التحرير الفلسطينية و كافة الجهات الرسمية باتخاذ موقف واضح ومشدد في هذه القضية الهامة والرد على تصريحات وزير السياحة الإسرائيلي الذي قال بان انعقاد المؤتمر هو اعتراف دولي بأن القدس عاصمة إسرائيل، بدوره شدد النائب جمال أبو الرب على ضرورة وضوح الموقف الفلسطيني بعدم الاعتراف بأي إجراء إسرائيلي في القدس طالما أن إسرائيل لا تعترف بأن القدس الشرقية هي العاصمة لدولة فلسطين المستقلة . وأثنى أبو الرب على موقف كل من اسبانيا وبريطانيا على مقاطعتهما لهذا المؤتمر مطالبا كافة الدول المدعوة باتخاذ مثل هذا الموقف. وتساءل النائب أبو علي يطا عن التوقيت الذي يتم فيه عقد هذا المؤتمر وهو من 20 إلى 22 من الشهر الجاري وعلاقته بالمساعي السياسية ، رافضا عقد مثل هذه المؤتمرات في مدينة القدس . بدوره شدد النائب مهيب عواد على ضرورة أن تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية موقفا اشد صلابة في هذا الموضوع بصفتها المرجعية السياسية الأولى للشعب الفلسطيني وللحكومة الفلسطينية.
وطالب النائب عبد الرحيم برهم وزارة السياحة الفلسطينية أن تتبنى موقفا مشددا يرفض عقد مثل هذا المؤتمر في القدس ومطالبة كافة الدول المدعوة بمقاطعته. وأكدت النائب خالدة جرار على ضرورة أن يكون هناك موقف فلسطيني رسمي وأن تكون المرجعية الأولى في هذا الأمر لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن ثم الحكومة الفلسطينية . بدورها طالبت النائب د. سحر القوا سمي بضرورة مراسلة كافة وزارات السياحة التابعة للدول المشاركة ومطالبتها بعدم الحضور لهذا المؤتمر . و قررت المجموعة البرلمانية دعوة وزيرة السياحة الفلسطينية لاجتماع يعقد في مقر المجلس التشريعي لاحقا لمناقشتها في الموقف وما هي الإجراءات التي قامت بها الوزارة في هذا الصعيد. كما قررت المجموعة البرلمانية بإرسال رسائل إلى جامعة الدول العربية وإلى المملكة المغربية بصفتها رئيس لجنة القدس ومراسلة منظمة المؤتمر الإسلامي إضافة إلى الدول المشاركة في المؤتمر للمطالبة بإلغائه ومقاطعته. وفي مناقشتها للإجراءات الإسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة المقدسة وتحويل معالمها فقد قررت المجموعة تنظيم ورشة عمل في المجلس التشريعي تحضرها كافة الجهات المعنية للتصدي لهذه الإجراءات ووضع آليات فعالة تدعم صمود المقدسيين وتؤكد على عروبة المدينة المقدسة. يذكر أن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية هي منظمة دولية تضم كافة الدول الأوروبية إضافة إلى الولايات المتحدة واليابان والمكسيك وكانت إسرائيل قد انضمت لهذه الدول مؤخرا رغم مخالفتها لشروط العضوية في هذه المنظمة حيث أن من أهم هذه الشروط هو أن تكون للدولة المنضوية في هذه المنظمة حدود واضحة وألا تمارس هذه الدولة الاحتلال وتحترم قرارات الشرعية الدولية وقوانين حقوق الإنسان وبرغم ذلك تم قبول إسرائيل في عضويتها بل وتم تبني طلب إسرائيل بعقد مؤتمر السياحة في مدينة القدس
المجلس التشريعي الفلسطيني الدائرة الإعلامية/ رام الله10\10\2010 |





